السيد مهدي الرجائي الموسوي

558

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

فاقبل يا كعبة آمالي * من هدي مديحي ما استيسر « 1 » وذكر من شعره : يرثي الشيخ جواد البلاغي ، وبعث أحد شعراء بغداد إلى النجف بقصيدة عام ( 1317 ) وفيها يسخر من وجود الحجّة المهدي المنتظر عليه السلام فأجابه بقصيدة فائقة ، وله يرثي العلّامة ميرزا حسين بن الميرزا خليل الطهراني ، إلى غيره « 2 » . وقال البحراني : ومن شعره في رثاء الإمام الزكي المؤتمن أبيمحمّد الحسن عليه السلام : يا دمع سُحَّ بوَبلك الهِتن * لتحول بين الجفن والوسن كيف العزاء وليس وجدي من * فقد الأنيس ووحشة الدِمن بل هذه قَوس الزمان غدا * منها الفؤاد رَمِية المحن واستوطنت قلبي نوائبه * حتّى طفقت أهيمُ في وطني وأذلت دمعاً كنت أحبسه * وأصون « 3 » لؤلؤَه عن الثمن ما الصبر لي سهلًا فأركبه * فدع الفؤاد يذوب بالحزن ما للزمان إذا استلنتُ قسى * ورميت منه بجانبٍ خشن وكأنّ « 4 » ذنبي إن ألنت له * جنبي ولولا الحلم لم يلن أم دهرنا كبنيه عادتهم * يجزون بالسوءى عن الحسن أم كلّ من تنميه هاشمُ لا * ينفكّ في حربٍ مع الزمن أوما نظرت إلى صفيّ بني * مُضر الكرام وخير مؤتمن شبل الوصي ونجل فاطمةٍ * وابن النبي وسبطه الحسن كم ذاق « 5 » بعد أبيه من غُصصٍ * يطوي الفؤاد بها على شجن حشدت لنصرته الجنود وهم * بين البُغاة وطالب الفتن

--> ( 1 ) ديوان السيد رضا الهندي ص 97 - 112 . ( 2 ) شعراء الغري 4 : 81 - 111 . ( 3 ) في الديوان : وأصول . ( 4 ) في الديوان : أو كان . ( 5 ) في الديوان : نال .